يأس الطريـق............جويــــدة
سألتُ الطريق : لماذا تعبت ؟
فقال بحزن : من السائرين
أنين الحيارى ..ضجيج السكارى زحام الدموع على الراحلين
وبين الحنايا بقايا أمان وأشلاءُ حب وعمرٌ حزين
وفوق المضاجع عطر الغواني وليلٌ يعربد في الجائعين
وطفلٌ تغرب بين الليالي وضاع غريباً مع الضائعين
وشيخٌ جفاهُ زمانٌ عقيم تهاوت علي رمال السنين
وليلٌ تمزقنا راحتاهُ كأنا خلقنا لكي نستكين
وزهرٌ ترنح فوق الروابي ومات حزيناً على العاشقين
فمن ذا سيرحمُ دمع الطريق وقد صار وحلاً من السائرين
همستُ إلى الدرب : صبراً جميلاً فقال : يئستُ من الصابرين !
ربـــــــاه
ماهذا الظلام الحالك !!!!
تسائلت بصوت خافت
اجابنى صوت رخيم
اهلا كيف حالك
أأأ أ عوذ بالسميع العليم من اللعين الرجيم
لا تخافى ولا تتعوذى فأنا لا اؤذى ولا .....
قاطعته
اين انا ؟
انتِ فى خير مكان
و اين امى و ابى ؟
ممنوع ان يطئه انسان
و كيف ....
سواكِ
فتملكتنى الريبة من الردود الغريبة :s
ما هذا الصوت ، ما هذا البكاء و الصياح ؟
و لما لا تضئ مصباح ....
لحظة ... اولسنا فى الصباح !!
نعم اتذكر جيداً
لقد كنت اٌصلى الفجر
و سجدت
ثمــ....
لا اعلم ماذا حدث
فقدت توازنى ، اقشعر بدنى ، ضاقت على الارض و تسلل آخر نفس منى
ماذا ....؟
تسلل آخر نفس منى !!!
وروحى فارقتنى
كيف هذا
كيف لأبى لم يحمنى
كيف لأمى للرحيل تتركنى
و كيف لهم ان يمنعوا قدر الله عنـى
لقد أتى يومى
انه صوتهم
بكائهم و حسراتهم
يالــ امى المسكينة
.
.
.
لا
انه صوت ابتعاد خطواتهم
لقد ذهبوا
و تركونى وحدى
يا أنت ... أمازلت هنا ؟؟؟ ام رحلت معهم
لا انا هنا ....امازلت لا تعلمى من أنا ؟
لا يهم من انت الآن
الأهم انى لربى ملاقيـة
فيا فرحتـــى
مسلمة مؤمنة ساجدة
و كفــــــــى
==================================
اللهم اطل بقائى فى طاعتك و لا تقبضنى الا وانت راض عنى
شئ من لا شئ ...... انور سلمان
مِنْ أَوَّلِ النَّهارِ حتَّى آخِرِ النَّهَارْ.
أَتْرُكُ بَابِي مُشْرَعَاً
لِلصَّمْتِ
وَالرَّتابَهْ.
أَتْرُكُ بَابِي مُشْرَعَاً
لِلصَّمْتِ
وَالرَّتابَهْ.
أَجْلِسُ خَلْفَ مَكْتَبي،
أُمَارِسُ
الكآبَهْ.
أُمَارِسُ
الكآبَهْ.
أَنْظُرُ في يَوْمِيِّتي ... أُطَالِعُ الأَيَّامْ.
لا شَيْئَ في جَريدَةِ الصَّباحِ كَيْ أَقْرَأَهُ
صارَ سَوَاءً
لا شَيْئَ في جَريدَةِ الصَّباحِ كَيْ أَقْرَأَهُ
صارَ سَوَاءً
كُلُّ ما تَحْمِلُهُ الأَيَّامُ... مِنْ أَخْبَارْ!
. . . . . . . .
. . . . . . . .
وَخَوْفَ أَنْ أَنامْ.
وَخَوْفَ أن تَسْرِقَ يَوْمِي هَذِهِ الرَّتابهْ،
أُحَاوِلُ الخُروُجَ ... مِنْ صَمْتِي
إلى الكِتابَهُ.
أُحَاوِلُ الخُروُجَ ... مِنْ صَمْتِي
إلى الكِتابَهُ.
وَشَفتِي
لا وَرْدَ في دِمَائِها،
لا وَرْدَ في دِمَائِها،
وَلا رُؤَىً
وَاحَاتُها مُضِيئَةٌ في عَتْمَةِ الأَفْكَارُ!
فَلا يَكونُ غيرُ أَنْ أُحَطِّمَ الأَقْلاَمْ.
فَيَنْتَهي
الحِوَارْ.
وَأَنْتَهِيْ...
لأَِتْرُكَ الأَوْرَاقَ في غُرْبَتِهَا
وَأَوَّلُ الكَلامِ مِثْلُ آخِرِ الكَلامْ،
وَاحَاتُها مُضِيئَةٌ في عَتْمَةِ الأَفْكَارُ!
فَلا يَكونُ غيرُ أَنْ أُحَطِّمَ الأَقْلاَمْ.
فَيَنْتَهي
الحِوَارْ.
وَأَنْتَهِيْ...
لأَِتْرُكَ الأَوْرَاقَ في غُرْبَتِهَا
وَأَوَّلُ الكَلامِ مِثْلُ آخِرِ الكَلامْ،
وَآخِرُ النَّهَارِ مِثْلُ أَوَّلِ النَّهَارْ!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





